واصلت جمعية القطيف الخيرية جهودها في الاستثمار بالإنسان وتعزيز مسارات التنمية المستدامة، من خلال فتح آفاق التعليم والتأهيل أمام 25 مستفيدا وتمكينهم من الالتحاق ببرامج الدبلوم التخصصية في معهد آفاق التطور العالي للتدريب، وذلك ضمن شراكة مجتمعية تهدف إلى رفع الكفاءة المهنية وتوسيع فرص التوظيف.
وشملت البرامج التعليمية دبلوم الموارد البشرية ودبلوم إدارة المستشفيات، وكذلك الحاسب الآلي وإدارة المكاتب وهو ما يواكب ويتوافق مع متطلبات سوق العمل ويعزز جاهزية المستفيدين للانخراط في القطاعات المهنية المختلفة.
وجاء هذا البرنامج امتدادًا لجهود الجمعية في مجال التأهيل والتعليم، حيث أن مكّنت خلال الفصل الدراسي الماضي 15 مستفيدًا من الالتحاق بدبلومات تخصصية متنوعة إضافة إلى 10 مستفيدا في الفصل الدراسي الحالي، ليرتفع إجمالي المستفيدين من هذه المبادرات التعليمية إلى 25 مستفيدًا ومستفيدة.
وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية القطيف الخيرية الأستاذ أسامة الزاير أن الجمعية تنظرإلى التعليم والتأهيل بوصفهما استثمارًا طويل الأمد في الإنسان، مشيرًا إلى أن برامج التمكين تمثل أحد المرتكزات الرئيسة في إستراتيجية الجمعية الهادفة إلى الانتقال بالمستفيد من دائرة الاحتياج إلى آفاق الاعتماد على الذات والمشاركة الفاعلة في التنمية.
وقال الزاير: نؤمن بأن منح الفرصة التعليمية والتدريبية للمستفيدين هو من أكثر أشكال العطاء أثرًا واستدامة، لما يتركه من انعكاسات إيجابية على الفرد وأسرته والمجتمع بأسره.
من جانبه، أوضح مدير إدارة التعليم بالجمعية الأستاذ حسين العوامي أن الشراكة مع معهد آفاق التطور العالي تأتي ضمن توجه الإدارة نحو بناء مسارات نوعية للتأهيل الأكاديمي والمهني مبينًا أن اختيار التخصصات تم وفق احتياجات سوق العمل وفرص التوظيف المتاحة.
وأضاف العوامي أن إدارة التعليم تعمل على توسيع نطاق الشراكات التعليمية والتدريبية وهو ما يسهم في توفير فرص نوعية للمستفيدين، وتعزيز قدراتهم العلمية والمهنية، وتمكينهم من بناء مستقبل أكثر استقرارًا وإنتاجية.
وتجسد هذه المبادرة نموذجًا للشراكات المجتمعية الفاعلة التي تسهم في تحويل الدعم إلى فرص تنموية مستدامة، وترسخ دور التعليم والتأهيل كأحد أهم أدوات التمكين وصناعة الأثر الاجتماعي.







