العوامية –
سجل «مهرجان عالم النباتات والزهور الأول» بمشروع الرامس في وسط العوامية،حضوراً قياسياً تجاوز 20 ألف زائر خلال خمسة أيام، برعاية محافظ القطيف عبد الله بنعلي السيف، مستهدفاً تعزيز الاستدامة البيئية عبر فعاليات زراعية وترفيهية متكاملة.
وأوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالشرقية المهندس فهد بن أحمدالحمزي، أن التظاهرة تمثل ثمرة تكامل استراتيجي بين القطاعين الحكومي والخاص،بتنظيم مشترك مع شركة «اجدان» للتطوير العقاري.
وأضاف المهندس الحمزي أن أروقة المهرجان احتضنت عروضاً تنافسية للمشاتلومتاجر تنسيق الورود، إلى جانب تقديم حزمة من المحاضرات والورش التدريبيةالمتخصصة.
وتطرق الحمزي إلى أهمية التوعية بأنواع النباتات الملائمة للبيئة وطرق العناية بها،مؤكداً توفير حلول متكاملة لتأسيس حديقة منزلية نموذجية تعزز الرفاهية والمناخالصحي.
من جانبه، كشف مدير مشروع الرامس محمد التركي، أن المهرجان حظي باهتمامواسع وإقبال كثيف منذ انطلاقته في يومه الأول، مثمناً رعاية وتشريف محافظ القطيفلافتتاح هذه التظاهرة البيئية الرائدة.
وأوضح التركي أن هذا الحدث النوعي يأتي بتنظيم مشترك بين وزارة البيئة والمياهوالزراعة وشركة «اجدان» للتطوير العقاري، ضمن حراك تكاملي يجمع الجهاتالحكومية والقطاع الخاص لخدمة المجتمع، مبيناً أن الفعاليات شهدت تنوعاً معرفياًلافتاً، حيث احتضنت أروقة المهرجان ورشاً تدريبية متخصصة ومحاضرات نوعية، إلىجانب استعراض واسع لإنتاج المشاتل والمزارع الحديثة.
وأشار مدير المشروع إلى أن الفعاليات تهدف بشكل مباشر إلى تشجيع الأهالي علىتنسيق حدائقهم المنزلية، واستثمار المساحات المتاحة بأساليب علمية تسهم فيتعزيز مفاهيم «الاستدامة البيئية».
وبيّن أن المهرجان يضع على رأس أولوياته استعراض أفضل الممارسات في الزراعةالحديثة وأنظمة الري المستدام، وذلك لرفع كفاءة استخدام الموارد الطبيعية ودعممستهدفات الأمن الغذائي الوطني.
ولفت إلى تكامل الجانب التثقيفي مع البعد الترفيهي، من خلال إطلاق مسرح تفاعليوعروض موسيقية حية، تخللتها إبداعات الرسم المباشر ومشاركات بارزة للفرقالشعبية التراثية.
وأكد تواجد حراك مجتمعي ومؤسسي متكامل لخدمة الزوار، مشيراً إلى المشاركةالفاعلة للجهات الحكومية والأهلية، فضلاً عن تمكين «الأسر المنتجة» لعرض منتجاتهاطيلة أيام المهرجان.
وتطرق التركي إلى التنوع المعرفي في الحدث، لافتاً إلى تقديم حزمة من المحاضراتالتثقيفية وورش العمل المتخصصة التي تغوص في أسرار عالم النباتات وطرق العنايةالدقيقة بها.
وأضاف أن القائمين على المهرجان حرصوا على دمج الترفيه بالتثقيف، من خلال مسرحتفاعلي يقدم مسابقات وجوائز للأطفال، إلى جانب تخصيص مساحات للرسم المباشروالعروض الموسيقية الحية.
وأكد أن مشاركة الفرق الشعبية والحرفيين، إلى جانب تمكين الأسر المنتجة، أضفىطابعاً تراثياً واقتصادياً مميزاً، محولاً المهرجان إلى تظاهرة ثقافية وسياحية شاملة فيقلب محافظة القطيف.
وأعرب التركي عن تطلعاته المستقبلية بتوسيع دائرة النجاح بالشراكة مع الجهاتالرسمية والأهلية، مؤكداً العزم على إطلاق نسخ قادمة تتسم بشمولية أكبر وجماليةمضاعفة لتلبية شغف زوار المحافظة بالبيئة والزراعة.
واختتم حديثه بتوجيه شكر لكافة الجهات الأمنية والخدمية بالمحافظة، ولكافة الصحف والاعلاميين على تواجدهم، مشيداً بتغطيتهم الإعلامية الشاملة التي رافقت مسيرة المهرجان ووثقت نجاحاته طيلة أيامه الخمسة.








