متابعات- المدار نيوز
استعادت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية، بالتعاون مع هيئة التراث، الحضور التاريخي لقصر الملك عبدالعزيز في مركز “قبة” بمنطقة القصيم، عبر إطلاق حزمة من الفعاليات الثقافية والتراثية احتفاءً بعيد الفطر، وسط إقبال لافت من الأهالي والزوار.
وتتواصل الفعاليات يوميًا من الساعة الثالثة مساءً حتى العاشرة مساءً، مقدمة برامج متنوعة تشمل العروض الثقافية، والتجارب التفاعلية، والأنشطة التراثية، بما يعزز مكانة القصر كوجهة ثقافية حية تسهم في إبراز الموروث الوطني.
وشهدت الفعاليات عروضًا للفنون الشعبية، من أبرزها العرضة السعودية، إلى جانب برامج تثقيفية تسلط الضوء على التراث المحلي، فيما خُصصت مساحات للأنشطة الترفيهية والتعليمية للأطفال، في تجربة متكاملة تستهدف مختلف فئات المجتمع.
كما أُتيحت للزوار فرصة الاطلاع على مقتنيات أثرية تعكس ملامح الحياة في المنطقة عبر مراحل تاريخية متعددة، إضافة إلى مشاركة الأسر المنتجة والحرفيين الذين قدموا نماذج من الصناعات اليدوية، دعمًا للحرف الوطنية وتمكينًا اقتصاديًا لهذه الفئات.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود الهيئة لإحياء المواقع التاريخية وتحويلها إلى وجهات ثقافية وسياحية فاعلة، بما يعزز الهوية الوطنية وينشّط الحراك الثقافي في المملكة.








