الاحساء- زهير بن جمعة الغزال
اختُتم البرنامج التدريبي «نحو نقد أدبي منهجي» الذي أُقيم على مدى ثلاثة أيام فيمركز أدباء للتدريب التابع لـ جمعية أدباء الأحساء، مستهدفًا تطوير مهارات قراءةالنصوص ونقدها وفق منهجية علمية منظَّمة. وقد قدَّم البرنامج الدكتور راشدالرحيمان في مقر الجمعية.
وتناول البرنامج خمسة محاور رئيسة:
1. التعرف على مفهوم النقد الأدبي بوصفه منهجًا.
2. التعرف على مؤلفات النقد الأدبي.
3. التعرف على أبرز أعلام النقد الأدبي.
4. التعرف على أهم كتب النقد الأدبي.
5. التعرف على نظريات النقد الأدبي الحديثة وأعلامها.
كما استعرضت الورشة أهم الأفكار المؤصِّلة لمسار النقد الأدبي، وقدّمت موجزًا لأبرزأدوات النقد العربي القديم، كالبيان والبديع والمعاني، وبيّنت كيفية توظيفها فيالكشف عن جماليات النص وتراكيبه. وقدّمت كذلك نظرة شاملة تقارن بين آليات النقدالتقليدية والمعاصرة، موضحةً أوجه التكامل والاختلاف في فهم النصوص الأدبيةوتفسيرها.
وتضمَّن البرنامج تطبيقات عملية مكثفة على نصوص نثرية وشعرية، هدفت إلى تدريبالمشاركين على استخراج المعاني الصريحة والضمنية، وتحليل المقاصد والأساليب،وبناء الرأي النقدي، وتوليد استجابات إبداعية للنصوص.
وأبدى المشاركون والمشاركات تفاعلًا لافتًا في الأنشطة الحوارية والتمارين التطبيقية،مما أسهم في تعزيز المخرجات التدريبية ورفع مستوى الوعي بمفهوم النقد وأدواتهومنهجيته.
وفي ختام الورشة، أوضح الدكتور الرحيمان أن هذه التجربة كانت رحلة ثرية لاستكشافعوالم تحليل النصوص الأدبية عبر منهجيات نقدية متعددة، تمكّن من الغوص فيأعماق المعنى وفك شفراته من خلال تكامل المناهج، ومنها المنهج السيميائي، مؤكدًاأن النصوص الأدبية تحمل طبقات متعددة من الدلالات، وأن هذه المنهجيات تتيحاستكشافها بدقة ووعي، بما يثري التجربة القرائية ويعزّز استمرارية التفكير النقدي. وأضاف أن هذه الأدوات ليست مجرد نظريات، بل مفاتيح لتنمية قدرات التفكيرالنقدي وتطبيقها في تحليل أي نص أو ظاهرة.
من جانبه، ثمّن رئيس مجلس إدارة الجمعية ومدير مركز أدباء للتدريب الدكتور محمود بن سعود آل ابن زيد، أصالةً عن نفسه ونيابةً عن أعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية، نجاح البرنامج، مشيدًا بما قدّمه المدرب من تجربة وخبرة ثرية، ومتمنيًا دوام التألق والنجاح لكافة البرامج التدريبية والفعاليات الثقافية.








