.

طرحت بلدية محافظة القطيف، بالشراكة مع هيئة تطوير المنطقة الشرقية وهيئة التراث، ميدان القلعة التراثي للاستثمار عبر منصة «فرص» التابعة لوزارة البلديات والإسكان، وذلك ضمن خطة استراتيجية تهدف إلى تحويل المواقع التاريخية إلى وجهات سياحية واقتصادية مستدامة، مع الحفاظ على الهوية الثقافية والعمرانية للمنطقة.

وأوضحت مراسلة «الإخبارية» شادن الحايك، من موقع ميدان القلعة التاريخيبمحافظة القطيف ، أن العقد الاستثماري يمتد لمدة تصل إلى 50 عاماً، ويشمل أعمالالتطوير والبناء والتشغيل والصيانة، إضافة إلى الترميم، مشيرة إلى أن مساحة الميدانتبلغ نحو 70,900 متر مربع، ويقع في قلب المحافظة وعلى عدد من الشوارع الرئيسيةالتي يجري تطوير بعضها حالياً.

وبيّنت أن ميدان القلعة يُعد من أقدم المواقع التاريخية في المحافظة، إذ يعود تاريخهإلى ما قبل القرن العاشر الهجري، ويضم عدداً من المباني المصنفة ضمن التراثالعمراني، وقد عملت هيئة التراث على توثيق هذه المباني من خلال رموز تعريفية«باركود» تحتوي على معلومات تفصيلية لكل مبنى، بما في ذلك تصنيفه وملكيتهوحالة الترميم.

وأضافت أن بلدية محافظة القطيف نظمت في وقت سابق جولات سياحية متعددة فيالموقع خلال مناسبات وطنية وفعاليات مختلفة، شهدت حضوراً لافتاً من سكانالمحافظة وزوار من داخل المملكة وخارجها، بمن فيهم زوار أجانب.

وفي سياق متصل، أشارت الحايك إلى أن هيئة تطوير المنطقة الشرقية عقدت الأسبوعالماضي ورشة عمل مخصصة للمستثمرين، تناولت آليات تطوير ميدان القلعةالتاريخي، وركزت على تحقيق التوازن بين الاستثمار التجاري والحفاظ على القيمةالتاريخية والهوية الثقافية للموقع، من خلال أنشطة سياحية وثقافية وترفيهية متنوعة.

وأكدت أن ميدان القلعة يُعد الموقع الأول الذي سيُنفذ كنموذج استثماري تراثي،تمهيداً لتطبيق التجربة على 12 موقعاً تاريخياً آخر في المنطقة الشرقية ضمن خطط الهيئة المستقبلية.

لقلعة