اعتمدت الصحة القابضة صورة الدكتورة خلود حسين آل مسيري ضمن واجهتها الرئيسية، في خطوة تعكس إبراز الكفاءات الوطنية النسائية ودورها في تمثيل التحول الصحي الذي تشهده المملكة، وترسيخ نموذج الرعاية الصحية السعودي الجديد القائم على تمكين الإنسان ووضع المستفيد في قلب منظومة الخدمات.
وتُعد الدكتورة خلود آل مسيري إحدى الكفاءات الصحية السعودية البارزة، حيث تعمل أخصائية في البصريات، وشغلت منصب رئيسة قسم البصريات بمستشفى القطيف المركزي، كما أنها، وتحمل دكتوراه فخرية في العلاقات الدولية، وخبيرة في السلام الدولي، إلى جانب نشاطها في المجال الثقافي والفني بوصفها فنانة تشكيلية.
ويأتي هذا الاعتماد متسقًا مع توجه «الصحة القابضة» في تسليط الضوء على النماذج الوطنية المؤهلة التي تجسّد قيم التحول الصحي، وتواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، عبر تقديم رعاية صحية شاملة ومتكاملة ترتكز على الفرد، وتحقق التوازن بين الوقاية والعلاج وجودة الحياة.
يُذكر أن «الصحة القابضة» شركة وطنية مملوكة للدولة، أُسست بموجب قرار مجلس الوزراء رقم (469) بتاريخ 19/8/1443هـ، وتتولى الإشراف على تقديم خدمات الرعاية الصحية من خلال 20 تجمعًا صحيًا تغطي مختلف مناطق المملكة، بهدف رفع كفاءة وجودة الخدمات الصحية، وتقديم نموذج مستدام ومبتكر للرعاية الصحية.
وتجسّد رسالة الشركة ورؤيتها — «نرتقي معًا بالرعاية الصحية للجميع» — حضور الكفاءات الوطنية في واجهتها، باعتبارهم شركاء أساسيين في بناء مستقبل صحي أكثر كفاءة واستدامة، وهو ما يعكسه اختيار صورة الدكتورة خلود آل مسيري كنموذج ملهم للمرأة السعودية في القطاع الصحي.







