أكد صاحب السمو الملكي سعود بن نايف بن عبدالعزيز  أهمية المبادرات الإنسانية التي تُعنى بالجوانب النفسية والاجتماعية للمرضى، مشيرًا إلى أن التكامل بين الرعاية الصحية والدعم المعنوي يُعد عنصرًا أساسيًا في تحسين جودة الحياة، ويجسّد القيم المجتمعية القائمة على التكافل والتراحم.

جاء ذلك خلال استقبال سموه رئيس مجلس إدارة جمعية السرطان السعودية، حيث اطّلع على عرضٍ تناول جهود الجمعية ومبادراتها وبرامجها الهادفة إلى دعم مرضى السرطان نفسيًا واجتماعيًا، وتعزيز جودة حياتهم، إلى جانب ما تقدمه من مبادرات نوعية تُكمل منظومة الرعاية الصحية.

ونوّه سمو أمير المنطقة الشرقية بأهمية هذا النوع من المبادرات التي تركز على الإنسان أولًا، مؤكدًا أن الاهتمام بالجوانب النفسية والاجتماعية يُسهم في تمكين المرضى من مواصلة رحلة العلاج بثقة واستقرار، ويعزز من الأثر الإيجابي للرعاية الطبية.

واستعرض رئيس مجلس إدارة الجمعية عددًا من المبادرات والبرامج القائمة، مبينًا دورها في تخفيف الآثار النفسية المصاحبة للمرض، وبناء بيئة داعمة تساعد المرضى وأسرهم على التكيّف الإيجابي، بما ينعكس على تحسّن مؤشرات جودة الحياة.

من جانبها، أعربت إدارة جمعية السرطان السعودية عن تقديرها لدعم واهتمام سمو أمير المنطقة الشرقية، مؤكدة أن هذا الدعم يُشكّل دافعًا لتطوير الخدمات وتوسيع نطاق البرامج، والوصول إلى شريحة أوسع من المستفيدين، بما يحقق أثرًا إنسانيًا مستدامًا في خدمة المرضى والمجتمع.