الشاعر/ أ.حسين إبراهيم الشافعي

لمّا استدارَ السيّدُ السلمانُ

نحو الغروبِ تساقطَ الريحانُ

عشْنا على نغَمِ الحنانِ بقربهِ

من قلبهِ يتفَجّرُ التحنانُ

يازينة الأوطانِ بلسمَ جرحها

أنَّت و حنّت بعدك الأوطانُ

يا شعلةَ الأزمان مسْكَ ربيعها

فُجعَ الربيعُ و حارتِ الأزمانُ

كيف العنودُ و أنتَ من روّضتها

هل بعد لطفِك بالدلال تُزانُ