أثمر التعاون الإستراتيجي بين الخطوط السعودية و الهيئة السعودية للسياحة،  خلال عام 2025م عن استقبال نحو 27 مليون سائح وزائر من خارج المملكة، قادمين من 24 دولة مختلفة عبر رحلات الخطوط السعودية، في إنجاز يعكس تنامي الطلب على الوجهة السعودية وتعزز حضورها على خريطة السياحة العالمية.

وثمّن رئيس التسويق لمجموعة الخطوط السعودية خالد بن عبدالقادر طاش هذه الشراكة، مؤكدًا أنها تمثل ركيزة رئيسة لتحقيق مستهدفات القطاع السياحي، مشيرًا إلى أن التعاون المشترك سيسهم في الوصول إلى 150 مليون سائح بحلول عام 2030م، بعد تحقيق المستهدف المرحلي في عام 2023م.

جاء ذلك خلال إطلاق الخطوط السعودية أمس في قرية الصيانة بجدة طائرتها المتوشحة بشعار «روح السعودية»، ضمن إطار الشراكة الإستراتيجية مع الهيئة السعودية للسياحة، بهدف تعزيز مكانة المملكة وجهةً سياحية عالمية. ومن المقرر أن تتجه الطائرة إلى 25 وجهة دولية خلال عام 2026م، لتعمل منصةً ترويجية متنقلة تعكس الحفاوة والضيافة السعودية الأصيلة، وتدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في جذب الزوار من مختلف أنحاء العالم.

وأوضح طاش في تصريح لـ وكالة الأنباء السعودية، أن اختيار طائرة التعاون وقع على طراز بوينج B787-9 المخصص للرحلات الطويلة، التي تصل إلى أبعد الوجهات العالمية عن المملكة، مثل رحلات جدة–واشنطن، ووجهات شرق آسيا والصين.

من جانبه، أكد المتحدث الرسمي للهيئة السعودية للسياحة عبدالله الدخيل أن الربط الجوي يُعد أحد المحاور الرئيسة لتنمية قطاع السياحة، مبينًا أن الهدف من هذه الشراكة يتمثل في جعل الطائرة، بمحتواها وتجربتها المتكاملة، منصةً إبداعية ترويجية للمسافرين في طريقهم إلى المملكة، ليشعروا بالترحاب والضيافة السعودية منذ لحظة الإقلاع وحتى الوصول، حيث تنتظرهم الوجهات المتنوعة والمواسم والفعاليات العالمية على مدار العام.

إذا رغبت، أستطيع اختصار الخبر للنشر الرقمي، أو إعادة صياغته بأسلوب «واس»، أو تجهيزه بصيغة مناسبة لمنصات التواصل.

متابعات