كشفت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن عام 2025 صُنّف ضمن أعلى ثلاثة أعوام حرارة سُجِّلت عالميًا، رغم التأثير التبريدي المؤقت لظاهرة «لانينيا»، في مؤشر واضح على تسارع وتيرة التغير المناخي.
وأوضحت المنظمة، استنادًا إلى تحليل موحّد شمل ثماني مجموعات بيانات مناخية دولية، أن الفترة الممتدة من عام 2015 وحتى 2025 تُعد الأكثر حرارة في السجلات المناخية الحديثة، ما يعكس اتجاهًا تصاعديًا مستمرًا في معدلات الاحترار العالمي.
وبيّنت أن حرارة المحيطات ودرجات حرارة اليابسة واصلت ارتفاعها دون انقطاع، وهو ما أسهم في زيادة شدة وتكرار الظواهر الجوية المتطرفة، من موجات حر غير مسبوقة، إلى أمطار غزيرة وأعاصير مدارية أكثر تأثيرًا على مختلف مناطق العالم.
وأكدت الأمين العام للمنظمة سيليست باولو أن هذه النتائج تعكس الأثر التراكمي لانبعاثات الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي، مشددة على الأهمية الحيوية لتعزيز أنظمة الإنذار المبكر وتكثيف تبادل البيانات الدولية، بما يضمن توفير معلومات مناخية دقيقة وموثوقة تساعد الدول على الاستعداد والتكيّف مع المخاطر المناخية المتصاعدة.
متابعات







