المصدر/ واس

تشهد العُلا خلال فصل الشتاء حراكًا سياحيًا وترفيهيًا متناميًا، عبر باقة واسعة منالفعاليات والتجارب المتنوّعة التي تستقطب الزوّار من داخل المملكة وخارجها، وتقدّملهم تجارب ثرية تجمع بين التراث، والطبيعة، والترفيه في أجواء شتوية معتدلة.

وتتزامن هذه الفعاليات مع الموسم الشتوي، حيث تتنوّع البرامج المقدّمة بين تجاربثقافية وتراثية تستحضر الموروث المحلي، وأنشطة ترفيهية مفتوحة تناسب مختلفالفئات العمرية، إلى جانب عروض فنية وموسيقية حيّة تُقام في مواقع تاريخيةوطبيعية، ما يمنح الزائر فرصة التفاعل مع المكان بروح معاصرة تحافظ في الوقت ذاتهعلى أصالته.

وتبرز التجارب التراثية بوصفها أحد أبرز عناصر الموسم، من خلال فعاليات تسردحكايات الأهالي، وتُبرز أنماط الحياة التقليدية، وأساليب التكيّف مع البيئة، إضافة إلىأسواق موسمية تحتفي بالحِرَف اليدوية والمأكولات المحلية، في مشهد يعكس عمقالهوية الثقافية للعُلا.

وتستقطب الطبيعة الشتوية الزوّار عبر تجارب الهواء الطلق، مثل الجولاتالاستكشافية، والأنشطة الليلية، ومناطق الجلوس المفتوحة، التي تتيح الاستمتاعبالمشهد الطبيعي والسماء الصافية، وتعزّز من حضور العُلا وجهة مميّزة لعشّاقالطبيعة والهدوء.

وتسهم هذه الفعاليات والتجارب في ترسيخ مكانة العُلا بوصفها وجهةً شتويةً نابضةبالحياة، تجمع بين التنوّع والثراء الثقافي، وتوفّر للزوّار تجربة متكاملة تمتد مناستكشاف التاريخ إلى معايشة الترفيه المعاصر، ضمن إطار يحافظ على خصوصيةالمكان ويعكس مكانته السياحية المتنامية.