الاحساء-زهير بن جمعة الغزال

أوضح ذلك المهندس . ماجد ابوزاهرة
يستعد علماء الفلك لمتابعة مرور قريب للكويكب الصغير 2026 MH الذي سيقترب من الأرض اليوم الأحد 21 يونيو 2026 في واحدة من الاقترابات القريبة للأجرام الصغيرة القريبة من الأرض.

وبحسب البيانات المدارية المتوفرة يبلغ قطر الكويكب عدة أمتار فقط وتبلغ سرعته النسبية أثناء اقترابه من الأرض نحو 4.4 كيلومتر في الثانية ومن المتوقع أن يصل إلى أقرب نقطة له من الأرض على مسافة تقدر بنحو 192 ألف كيلومتر تقريباً من الأرض وغير مشاهد بالعين المجردة.

ورغم أن هذه المسافة تعد قريبة مقارنة بالمقاييس الفلكية فإن الكويكب لا يشكل خطراً على الأرض بسبب صغر حجمه وعدم وجود توقعات باصطدامه بالكوكب. كما أن الأجسام الصخرية الصغيرة بهذا الحجم غالباً ما تتفتت أو تحترق عند دخول الغلاف الجوي إذا حدث ذلك.

لو كان الكويكب 2026 MH في مسار اصطدام مباشر مع الأرض فإن تأثيره كان سيعتمد بشكل أساسي على حجمه وتركيبه وسرعته عند دخوله الغلاف الجوي وبما أن قطره يقدر بعدة أمتار فقط فمن المتوقع أن يتفتت أو ينفجر في الغلاف الجوي قبل وصوله إلى سطح الأرض وقد ينتج عن ذلك كرة نارية ساطعة وموجة صدمية إذا حدث الانفجار على ارتفاع مناسب لكن الأضرار ستكون محلية ومحدودة مقارنة بالكويكبات الأكبر حجماً.

تحظى مثل هذه الاقترابات باهتمام علماء الفلك لأنها توفر فرصة لتحسين قياسات مدارات الأجرام القريبة من الأرض ودراسة توزيع الكويكبات الصغيرة في المنطقة القريبة من كوكبنا. فهذه الأجسام، رغم صغرها وضعف لمعانها تساعد الباحثين على فهم البيئة الديناميكية للنظام الشمسي الداخلي.

وتعتمد المراصد الفلكية وشبكات الرصد المتخصصة على قياسات متكررة لمواقع هذه الأجرام لتحسين حساب مداراتها والتنبؤ بمساراتها المستقبلية بدقة أكبر.