في ظل الدعم الكبير الذي توليه حكومة المملكة العربية السعودية – أيدها الله – لخدمة ضيوف الرحمن وتعزيز الأمن والسلامة، شهد موسم حج 1447هـ تطورًا تقنيًا ملحوظًا أسهم في رفع جودة الخدمات المقدمة للحجاج، وعزز كفاءة إدارة الحشود وتنظيم الحركة في المشاعر المقدسة.
وعملت وزارة الداخلية وقطاعاتها الأمنية خلال الموسم على تعزيز منظومتها الأمنية من خلال توظيف التقنيات الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب الاستفادة من الكوادر البشرية المؤهلة، ما أسهم في تحقيق انسيابية الحركة ورفع مستويات الجاهزية الأمنية والخدمية، ليؤدي ضيوف الرحمن مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.
كما أسهمت الأنظمة الذكية وتقنيات المراقبة والتحليل الفوري في دعم سرعة الاستجابة للحالات الطارئة وتحسين كفاءة العمل الميداني، بما يعكس التطور الذي تشهده منظومة الحج عامًا بعد عام.
وفعّلت الوزارة وقطاعاتها الأمنية التحليلات التنبؤية لرصد مناطق الازدحام والمخاطر قبل وقوعها، عبر منظومة استباقية ذكية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، بهدف تعزيز سرعة اتخاذ القرار ودعم كفاءة التشغيل الميداني.
ومن خلال غرف القيادة والسيطرة، تتم متابعة أعمال السلامة العامة وكفاءة أنظمة السلامة والحماية من الحرائق، إضافة إلى أعمال الرصد والمتابعة التي تنفذها فرق الحماية المدنية في المشاعر المقدسة، عبر منظومة تقنية تعتمد على مؤشرات أداء رقمية لمراقبة الأعمال بإشراف كوادر بشرية مؤهلة، وبالتكامل مع مختلف الجهات المعنية.
وأسهم هذا التكامل التقني والبشري في تعزيز اتخاذ القرار، والتنبؤ الاستباقي بالمخاطر في المنشآت والمواقع الحيوية بالمشاعر المقدسة، بما يحقق بيئة آمنة ومستقرة لضيوف الرحمن خلال أدائهم مناسك الحج.








