تواصل مبادرة «طريق مكة» في مدينة ماكاسار بجمهورية إندونيسيا تقديم نموذج تشغيلي متقدم يجمع بين التقنيات الذكية والكفاءات الوطنية، بهدف تسريع إجراءات الحجاج والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لهم منذ مراحل المغادرة الأولى.
وتعتمد المبادرة على منظومة متكاملة من الحلول التقنية التي تسهم في تسهيل الإجراءات بدقة وكفاءة عالية، من أبرزها تشغيل «الكاونتر المتنقل» الذي يمكّن من إنهاء إجراءات الحجاج داخل صالات المطار، عبر التقاط الخصائص الحيوية، وقراءة بيانات جوازات السفر والتحقق منها، ضمن بيئة تشغيلية تضمن أعلى مستويات الموثوقية.
كما تراعي هذه الحلول احتياجات مختلف فئات الحجاج، خاصة كبار السن وذوي الإعاقة، من خلال إجراءات مرنة وسريعة بإشراف مباشر من الكوادر الميدانية، التي تعمل بتناغم مدعوم بأنظمة قائمة على الذكاء الاصطناعي لتنظيم تدفقات الحجاج وتسهيل تنقلاتهم.
ويبرز دور الكوادر الوطنية من الرجال والنساء في تنفيذ هذه المنظومة بكفاءة عالية، حيث يجمع أداؤهم بين الاحترافية والبعد الإنساني عبر التفاعل المباشر مع الحجاج وتقديم الإرشاد والدعم، بما يعزز من مستوى الطمأنينة ويمنح رحلة الحاج بداية منظمة وانسيابية.
وتجسد مبادرة «طريق مكة» أحد أبرز نماذج التكامل بين التقنية والكوادر البشرية، ضمن جهود المملكة لتقديم خدمات نوعية لضيوف الرحمن وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير منظومة الحج.








