في أمسية اتسمت بروح الامتنان واستحضار المعنى الحقيقي للعمل التطوعي، شهد حفل «خلود العطاء» تنظيمًا لافتًا احتفى بالجهود التي تجاوزت حدود المبادرات إلى صناعة الأثر المستدام في المجتمع.
واستُهل الحفل بكلمة ترحيبية ألقاها عريف الأمسية الأستاذ هشام العلويات، عبر فيها عن فخره بما يمثله «خلود العطاء» من منصة تقدير للجهود التطوعية الجادة، أعقبها تلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم أضفت على المناسبة طابعًا وجدانيًا خاصًا.
وأكدت الكلمة الرئيسية للحفل أن العمل التطوعي الحقيقي لا يُقاس بعدد المبادرات بقدر ما يُقاس بعمق أثره واستمراريته، وبقدرته على إحداث فرق ملموس في حياة الأفراد والمجتمع، مشددة على أهمية الانتقال من العمل الموسمي إلى الأثر المتراكم طويل المدى.
وقبل إعلان النتائج، خصصت اللجنة المنظمة فقرة لتكريم أعضاء لجنة التحكيم، تقديرًا لجهودهم المهنية ودورهم في تقييم المشاركات وفق معايير دقيقة وشفافة، حيث ضمت اللجنة نخبة من الخبراء والمتخصصين في العمل التطوعي والتنمية المجتمعية، يتقدمهم الدكتورة مشاعل العصيمي، والدكتور علي الدمستاني، والأستاذ منير العوامي، إلى جانب الأستاذات عائشة الطويرقي، هدى عطا الله المطيري، ندى آل إسماعيل، والأستاذ سعد القرني، والأستاذة فتحية أكريكيش.
وأسفرت نتائج التحكيم عن تتويج عدد من المبادرات والأفراد في مختلف الفئات، حيث حصدت مبادرة «بركة دار» التابعة لجمعية سيهات صدارة فئة أفضل فكرة تطوعية، تلتها «دفء الجيرة» لجمعية التنمية الأهلية بصفوى، ثم «نادي الحرفيون» بالتوبي، و«ساعة إنسان» لجمعية التنمية بحلة محيش.
وفي فئة أفضل ركن مجتمعي، جاء «فريق إنقاذ» في المقدمة، فيما تقاسمت جمعية التنمية بصفوى وجمعية الموارد البشرية المراكز التالية.
أما فئة أعلى الساعات التطوعية لعام 2025، فقد سجل المتطوع حسين هزاع أعلى عدد ساعات بواقع 982 ساعة، يليه عبدالله الباشا بـ967 ساعة، ثم حسن علي آل طالب بمشاركة فردية بلغت 819 ساعة تطوعية.

























